|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
![]() العـهـدة الثـالــثـة أو الــعـهــدة... الــمـعـهــودة؟ تـحليل أرسله السيد عبد الحميد مهري للصحافة بتاريخ 02 جانفي 2008 و نشر بعدة يوميات وطنية يتاريخ 03 جانفي 2008. ا"اعتـقادي أن تمديد فترة الرئيس الحالي، دون تغيير جذري لنظام الحكم، يدفع البلاد، في أقل تقدير، نحو عجز أكبر عن حل مشاكلها ومواجهة التحديات الكبرى التي تـنـتـظرها في الداخل والخارج.كما أن تـتويج رئيس جديد، مهماكانت مؤهلاته، دون تغيير جذري لنظام الحكم، ستكون له نفـس النتـيجة."
تعودنا منذ الاستقلال، في جميع المحطات المفصلية والخطيرة التي عرفتها بلادنا، أن نفكر في الجزائر كرئاسة، ونؤجل أو نستبعد التفكير فيها كدولة. وحتى التفكير في الرئاسة كان ينصب أكثر على الرجل أكثر مماينصب على المؤسسة. كنا في جميع هذه المحطات نختار رئيسا، أو على الأصح يرشحلنا رئيس، فنعلق عليه كل آمالنا، ونوكل له حل جميع مشاكلنا، ونكتـشف له من الصفات ما يبرر الثـقة فيه، والاطمئنان لحكمه وحكمته، وترتـفع الأصوات، عن اقـتـناع أو مسايرة، بالدعوة لانتخابه أو إعادة انتخابه. وتـنتهي مهمة الرئيس الذي توجناه بثـقـتـنا وهومحاصر، في الغالب، بسيل من التهم والانتـقادات، وترتـفع الأصوات، عن اقـتـناع أومسايـرة، لتحمله، وحده، مسؤوليات العجز والخطأ والتخبط والانحراف والتجاوزات التي عرفتها البلاد في عهده. تلك هي السمة التي طبعت مسار ومصير جميع الرجال الذين تولوا المسؤولية الأولى في البلاد، مع استـثـناءات قليلة. فبعض هؤلاء الرؤساء ذهـبوا في صمت نسبي، وبعضهم دفع حياته ختاما لعهدته. في جميع تلك المحطات المفصلية والخطيرة كانت أصوات الوصوليين هي التي ترتـفع أكثر في حملات التمجيد وفي حملات التـنديد، على حد سواء. وفي جميع تلك المحطات كانت تغيب، أو على الصحيح تستبعد، كل مناقـشة جدية لتـقييم نظام الحكم الذي أقمناه بعد الاستقلال، وتـقيـيم مؤسساته، وتـقيـيم البرامج والسياسات التي اتبعت، طيلة الفـترة الماضية، في تسيـير شؤون الدولة والمجتمع. ولو فعلنا ذلك لعرفنا حقـيقة مواطن العجز والخطأ والتخبط والانحراف والتجاوزاتالتي ترتكب في بلادنا. ولو فعلنا ذلك لظهر لنا أن نصيب الرجال الذين تعاقبوا على الرئاسة من السلبيات ربما كان أقل، وأن إيجابياتهم ربما كانت أكثر لو كان نظام الحكم الذي وضعوا على رأسه سليما في بنيته، وأن مؤسساته كانت تعبر حقيقة عن إرادة الشعب أي أنها كانت ديمقراطية في طبيعتها، فعالة في أدائها. وقد بدأت ترتـفع اليوم كثير من الأصوات، عن اقتناع أو مسايرة، وبنفس الأساليب والمقاربات السياسية السابقة، لدعوة رئيس الجمهورية الأخ عبد العزيز بوتفليقة للترشح لفترة ثالثـة. وكأن الجزائر لا تحتاج اليوم إلا لاستمرار الأوضاع الحالية التي يعرفها الجميع والتي لاأرى داعيا للدخول في تفاصيلها. فأغلب الجزائريين يرفعون أصواتهم بالشكوى منها، و يتحملونها على مضض. واعتـقادي أن تمديد فترة الرئيس الحالي، دون تغيير جذري لنظام الحكم، يدفع البلاد، في أقل تقدير، نحو عجز أكبر عن حل مشاكلها ومواجهة التحديات الكبرى التي تـنـتـظرها في الداخل والخارج.كما أن تـتويج رئيس جديد، مهماكانت مؤهلاته، دون تغيير جذري لنظام الحكم، ستكون له نفـس النتـيجة. إن هذه الإشكالية هي التي أملت، بالأساس، الدعوة التي أمضيتها مع الأخوين حسين آيت أحمد، ومولود حمروش في شهر سبتمبر الماضي والتي سماها البعض مبادرة.والواقع أنهاكانت دعوة للمبادرة موجهة للمسؤولين والمواطنين، للأفراد والتنظيمات، لجميع الذين يؤمنون بضرورة التغيير الديمقراطي، ويؤمنون بضرورة الدعوة إليه، والعمل على تحقيقه. إن المشكلة المركزية المطروحة اليوم ليست مجرد اختيار رجل قادر على حل مشاكل البلاد، ولكن المطلوب هو بناء نظام حكم يمكن جميع الجزائريين من المساهمة الفعالة في إيجاد الحلول لهذه المشاكل. الجزائر 2 جانفي 2008 عبد الحميد مهري في نفس القسم : " إنّ المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الاشتراكية، يُترجِم آماله، طموحاته و نشاطه في نظرة تغيير جذري و سلمي." " إنّ الأفافاس يُجدّد تضامنه للقوى الاجتماعية و الشخصيات السياسية المستقلّة التي تشاركنا في هذه النظرة، و يؤكد لهم عن استعداده الكامل للتفكير و العمل سويا قصد تطويروتحضر السياسة و فرض البديل الديمقراطي." " إنّ الأفافاس يولي للنضال من أجل الحقوق و الحريات أهمية وبعد وطني و حتى مغاربي، و يبقى روح بيان طنجة لـ 27 أفريل 1958 قائما و لا يزال موضوع الساعة. إنّ بلداننا ليس لها أية فرصة للتنمية و هم في شتات، إنّ تخفيف التوترات حتمية لمستقبل أولادنا. الأمر المستعجل و الأولوية هي فتح الحدود، الطموح و الهدف هو البناء الديمقراطي لتجمّع مغاربي، الفضاء اللازم و الضروري لاستـقرار الحوض المتوسطي."
مساهمة حسين آيت أحمد في مراسيم تخليد الذكرى الخمسين لانعقاد ندوة طنجـــة. " لا يوجد أيّ حظ لبلـدانـنا في الوصول إلى التـنمية و هـم متـشتـتـين." " من هنا، ليس من صالحنا أن نكون في دابر هذا الركب و المخاطرة أن نصبح كـمناطق البانـتـوسـتـان التي تُـمْسَـحُ على وقـع عـولـمة شـرسـة."
بيان المكتب التنفيذي الولائي لغرداية لإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين الصادر خلال الإضراب الشامل الذي دعا إليه تجار غرداية يوم 09 مارس 2008، بسبب التعسفات والممارسات الاستفزازية اليومية لأعوان المراقبة، وكذلك المتابعات القضائية للتجار وأحكام قضائية تصل إلى الحبس النافذ وغرامات ثقيلة وخيالية. و وقـفة شعبية تضامنية مع تندد بالمتابعة القضائية للنقابي "فخار حمودي"، الأمين الولائي للإتحاد العام للتجار والحرفيين جناح التصحيحيين. مرفق، أدناه، ببعض الصور من التجمع الشعبي ليوم 16 مارس.
حوار أدلاه الأمين الوطني الأول للصحفي ط· موسى و نشر بتاريخ 04 مارس 2008 باليومية الوطنية "اليوم" " ما يحدث من دعوة لعهدة ثالثة للرئيس بوتفليقة، فأرى أن الجمعيات التي تزعم أنها تمثل المجتمع المدني والزوايا وغيرها هي التي تريد عهدة ثالثة لنفسها من أجل حصد المزيد من المزايا· فثروات الجزائر محل أطماع هذه الشبكات المافيوية التي لن تحصل على ما تريد إلا من خلال بقاء نفس النظام ولا يمكنها ذلك في إطار نظام ديمقراطي ودولة القانون·
إن فوز بوتفليقة بعهدة ثالثة يعني الحكم على الجزائر بأخذ مسار معاكس للتاريخ، فنتوجه وبسرعة نحو العصرالحجري بدل التوجه نحو العصر الحضري·" " واعتقد أن التحضير لأرانب السباق قد بدأ، واحد من التيار الديمقراطي المتفتح وأخرى أول امرأة في تاريخ الدول العربية وحزب آخر ولد مع آخر انتخابات·" االوصلة الإلكترونية للحوار بجريدة " اليوم"http://www.elyaum.net/modules.php? name=News&file=article&sid=1656
|
|
|||||||||||||||
|
||||||||||||||||