|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
حسين آيت أحمد: " مهامنا لها الأولوية على طموحاتنا : من واجبنا، دون نسيان الحاضر، النظر و الاستـشراف نحو المستقبل" رسالة حسين آيت أحمد إلى المجلس الوطني المنعقد في جلسة طارئة يوم الخميس 06 ديسمبر 2007 " لقد عزمنا لتحقيق هدفين ساميين من الواجب التذكير بهما: بناء الجمهورية الديمقراطية و الاجتماعية و بناء الوحدة المغاربية. لهذا الغرض، ليس لدينا الوقت في إمتاع الجهات الرسمية و القريبة منها، بالإسهاب في المراحل الانتخابية الخاطئة أو إمتاع تلك الجهات أيضا التي تتذوق انتصاراتها السرابية و الكاذبة و هذا بمضاعفة إعلاناتها و إشهاراتها الخيالية." " أتمنى أن تعكس التركيبة البشرية، في كل مستويات الحزب، روح الأفافاس: الوفاء، العزة، المقاومة، المثابرة و أمل متجدد."
أصدقائي الأعزاء، رفقائي الأعزاء، زملائي الأعزاء، أنا جد مسرور بلقاكم، وبأن أحييكم تحية طيبة. لدي الشرف و الغبطة أن أزف لكم تهاني، و من خلالكم و من خلال السيد كريم طابو، لكل المناضلاين و المتعاطفين، و لكل المواطنين الذين تجندو بتـفان و حكمة في ما تعرفونه مليا ما هو إلا طبخة هزيلة ألف و نيف هذه المنافسة المهزلية و القراقوزية التي تعودنا عليها. و هذا من باب ما قل و دل. سأجنبكم الوقوع في التـقييـمات التي أتقنتم في إنجازها و سردها و التي كانت نتيجة الاستراتيجية المدبرة من طرف الشرطة السياسية، وزير الداخلية و مختلف مخابر الرشوة السياسية و المالية و هذا في كل المستويات المحلية، الجهوية و الوطنية. الثابتة الاساسية لزعزعة و التقهقر المتواصل و الكامل للاقتراع العام لم يكن إلا ليساير الرفض العنيف لحق تقرير المصير الذي كان سبب و جود الدولة الجزائرية. لا يوجد أدنى شك أنكم تطرّأتم إلى عدم حياد الإدارة: إلغاء و بطريقة تعسفية للقوائم الانتخابية للأفافاس و شركائه: إرادة تحديد الموقع الجغرافي للأفافاس، استحالة مراقبة العملية و القوائم الانتخابية، إعادة تنشيط العملاء العصابيين لنظام الحكم ، المقاولين المتاجرين، المنظمات القديمة مثل الزوايا و الجعيات الدينية، و الذهنيات و الهياكل المحلية ( القرى، العروشية)، حالة الطوارئ، الضغوطات المسلطة على الأحزاب السياسية. غلق فضاءات و مجالات التعبير، العمل البسيكولوجي الدائم و الضغوطات الاجتماعية على الجماهير، تثبيت مستوى لازم للعنف خاصة في منطقة القبائل و بقايا الإرهاب، الموجهان لخلق اختناق مساحات التعبير و حرية التنظيم. يجب اليوم، استخلاص العبر السياسية و التنظيمية لهذه المرحلة المؤلمة. مهامنا لها الأولوية على طموحاتنا علينا أن نتحلى بارزانة و الثبات في هذه الأوقات التي يعم فيها الاختلاط و الغموض الشديدين. لقد سلّط علينا النظام القائم عقوبة لأننا تجرّأنا أن نتمسك بمبادئنا. و لأننا تجرّأنا بوفائنا لقيمنا و مثلنا. تميّزنا عن الآخرين لم يكن له أن يبقى دون عقاب من طرف المتمسكين بذهنية الرضوخ و المبايعة لنظام التعسف و الطغيان. عقد مؤتمرنا الرابع، البيان المشترك الذي وقعناه مع شركائنا، عوض أن يستقبل كفرصة للسلم، للدمقرطة و للاستقرار الاجتماعي، اعتبر كتهديد و خطر على أصحاب الواقع الستاليني، التخلّفي المتسم بالتسيير العنيف و الاضطهادي. نلاحظ اليوم، أن الاقتراع العام لم يتخلص من الهمجية الاستعمارية و من التصرفات الستالينية المشنة و الكارثية. يجب أن نعرف قول الحقيقة و بصراحة نقول لأنفسنا: - إعادة التنظيم الداخلي للحزب على أسس ديمقراطية و انتخابية نزيهة و البحث على الجدية و الواقعية، أزعجت كل من حولنا و حتى من عندنا، إنهم أصحاب التمثيلات المسرحية. الملاحظون و المراقبون الذين يزعمون و يعتبرون أنفسهم "أكفاء" و "ملهمين" لم يضيعوا أية فرصة للاستهزاء و التقليل من وقع و مدى إستراتيجيتنا السياسية. بالمقابل، تهجموا و بإصرار علمي-ذهني لاستعمال نتائجنا الانتخابية المدبرة كوسيلة و حجة لتبرير ما استخلصوه و أقرّوه. - يجب أن نصرح لأنفسنا أن الأولوية التي أوليناها لجهوية جهازنا السياسي و هذا بدل الاتصال بمحيطنا الاجتماعي، و مع فضاءنا الطبيعي، تسبب في حصرنا و انغلاقنا المستحقين. الإفراط في موضع التموقع المهيمن، أدى ببعض إطاراتنا و منتخَبينا إلى اقتناء حلّة المسيرين أو المعارضين، بدل أن يكونوا ناشطين اجتماعيين، يعملون لتوطيد الصلة بين هيئاتنا مع قرانا، أحياءنا، القوى النقابية و الجمعوية المستقلة. الأفافاس برهن على قدراته في أوقات المحن، تمكن بإتقان و رزانة في كبح الهجومات الخارجية و الداخلية للحزب، و من الإعجاز بمكان، كونه يواصل مسيرته المقاومة أمام ديكتاتورية غاضبة ذات ذهنيات جهوية-عنصرية التي تهدد التلاحم الوطني. سيبقى الأفافاس مستعدا، بمصداقيته و عمله، لتجسيد البديل الديمقراطي و الاجتماعي. ما العمل؟ بما أن الضربات التي تأتينا من خارج الحزب، ليست من فعلنا و ليست من محض إرادتنا، سنتركها على عاتق فاعليها الذين لا شرف لهم و لا عزة. الضربات التي تأتينا من داخل الحزب، يجب علينا ترقبها و تسييرها، دون الاستسلام أو التراجع عن كل لائحة أو قرار منبثق عن مؤتمرنا الرابع، في روحه، رسالته، في الأفعال و السلوكات. الأولوية هو مكافحة عاهاتنا، كلنا مع بعض: قلة الاتصال، أو رفض الاتصال في كل مستويات الحزب، و بين كل مستويات الحزب، قلة التنظيم في الفعل و التسيير، التخطيط و خاصة الإنجاز و التطبيق. يجب الإسهاب، دون غضب، بالتخطيط و التمعن و المواظبة في مواصلة إعادة تنظيم الحزب لمصداقية كل هيئاتنا في كل المستويات. تطوير الحزب يعني أيضا التخلص من الفلكلورية. من واجبنا، دون نسيان الحاضر، النظر و الاستـشراف نحو المستقبل. لقد عزمنا لتحقيق هدفين ساميين من الواجب التذكير بهما: بناء الجمهورية الديمقراطية و الاجتماعية و بناء الوحدة المغاربية. لهذا الغرض، ليس لدينا الوقت في إمتاع الجهات الرسمية و القريبة منها، بالإسهاب في المراحل الانتخابية الخاطئة أو إمتاع تلك الجهات أيضا التي تتذوق انتصاراتها السرابية و الكاذبة و هذا بمضاعفة إعلاناتها و إشهاراتها الخيالية. أخيرا، أتمنى أن تعكس التركيبة البشرية، في كل مستويات الحزب، روح الأفافاس: الوفاء، العزة، المقاومة، المثابرة و أمل متجدد. مهامنا ذوات أسبقية و أولوية على طموحاتنا. على المستوى الداخلي للحزب يجب علينا: - تجسيد لوائح و قرارات مؤتمرنا الرابع. - التقييم و بتعمق في نتائج أحداث 2001، و المحاولات الأخيرة لزعزعة استقرار الحزب. - مواصلة التنقية السياسية لهيئاتنا. - إعداد رزنامة محددة لبناء هيئاتنا و هذا بتكريس التفتح السياسي و العضوي للحزب. - إيقاف التمرد و النشاطات المعرقلة بداخل الحزب. - من العاجل الآن، و بطبيعة الحال، تعيين الأمانة الوطنية لتجسيد في أرض الواقع القرارات الكبرى. منذ تعيينه، تمكن كريم طابو من إنجاز مهام جد مهمة. إعادة تنظيم الحزب، إعادة تجنيد القاعدة النضالية قصد تفعيل التفتح السياسي و وضع حد لسياسة الرمال المتحركة.إني أثمن دائما مساهمته الحاسمة في عقد مواعيدنا الداخلية. اليوم، أثمن ايضا، قراره التلقائي و المسؤول و هذا بتسليمه لعهدته. إنه فعل أخلاقي، نضالي و سياسي. و في الخلاصة إنه فعل ثوري. أيضا، إني أقرّه في منصبه كأمين وطني أول لإكمال المهام التي تنتظرنا. مع تحياتي الخالصة. حسين آيت أحمد في نفس القسم : " إنّ المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الاشتراكية، يُترجِم آماله، طموحاته و نشاطه في نظرة تغيير جذري و سلمي." " إنّ الأفافاس يُجدّد تضامنه للقوى الاجتماعية و الشخصيات السياسية المستقلّة التي تشاركنا في هذه النظرة، و يؤكد لهم عن استعداده الكامل للتفكير و العمل سويا قصد تطويروتحضر السياسة و فرض البديل الديمقراطي." " إنّ الأفافاس يولي للنضال من أجل الحقوق و الحريات أهمية وبعد وطني و حتى مغاربي، و يبقى روح بيان طنجة لـ 27 أفريل 1958 قائما و لا يزال موضوع الساعة. إنّ بلداننا ليس لها أية فرصة للتنمية و هم في شتات، إنّ تخفيف التوترات حتمية لمستقبل أولادنا. الأمر المستعجل و الأولوية هي فتح الحدود، الطموح و الهدف هو البناء الديمقراطي لتجمّع مغاربي، الفضاء اللازم و الضروري لاستـقرار الحوض المتوسطي."
مساهمة حسين آيت أحمد في مراسيم تخليد الذكرى الخمسين لانعقاد ندوة طنجـــة. " لا يوجد أيّ حظ لبلـدانـنا في الوصول إلى التـنمية و هـم متـشتـتـين." " من هنا، ليس من صالحنا أن نكون في دابر هذا الركب و المخاطرة أن نصبح كـمناطق البانـتـوسـتـان التي تُـمْسَـحُ على وقـع عـولـمة شـرسـة."
بيان المكتب التنفيذي الولائي لغرداية لإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين الصادر خلال الإضراب الشامل الذي دعا إليه تجار غرداية يوم 09 مارس 2008، بسبب التعسفات والممارسات الاستفزازية اليومية لأعوان المراقبة، وكذلك المتابعات القضائية للتجار وأحكام قضائية تصل إلى الحبس النافذ وغرامات ثقيلة وخيالية. و وقـفة شعبية تضامنية مع تندد بالمتابعة القضائية للنقابي "فخار حمودي"، الأمين الولائي للإتحاد العام للتجار والحرفيين جناح التصحيحيين. مرفق، أدناه، ببعض الصور من التجمع الشعبي ليوم 16 مارس.
حوار أدلاه الأمين الوطني الأول للصحفي ط· موسى و نشر بتاريخ 04 مارس 2008 باليومية الوطنية "اليوم" " ما يحدث من دعوة لعهدة ثالثة للرئيس بوتفليقة، فأرى أن الجمعيات التي تزعم أنها تمثل المجتمع المدني والزوايا وغيرها هي التي تريد عهدة ثالثة لنفسها من أجل حصد المزيد من المزايا· فثروات الجزائر محل أطماع هذه الشبكات المافيوية التي لن تحصل على ما تريد إلا من خلال بقاء نفس النظام ولا يمكنها ذلك في إطار نظام ديمقراطي ودولة القانون·
إن فوز بوتفليقة بعهدة ثالثة يعني الحكم على الجزائر بأخذ مسار معاكس للتاريخ، فنتوجه وبسرعة نحو العصرالحجري بدل التوجه نحو العصر الحضري·" " واعتقد أن التحضير لأرانب السباق قد بدأ، واحد من التيار الديمقراطي المتفتح وأخرى أول امرأة في تاريخ الدول العربية وحزب آخر ولد مع آخر انتخابات·" االوصلة الإلكترونية للحوار بجريدة " اليوم"http://www.elyaum.net/modules.php? name=News&file=article&sid=1656
|
|
|||||||||||||||
|
||||||||||||||||