|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
![]() من أجل موريطانيا حرة و ديمقراطية - من أجل وحدة المغرب الكبير - من أجل حق شعبنا في تقرير مصيره رسالة الأمانة الوطنية إلى السيد أحمد ولد داده تصامنا مع نضالات الديمقراطيين الموريتانيين لأجل تقرير المصير " لقد ناضل أجيال و أجيال في وطننا المغاربي الكبير من أجل تمكين شعبنا من أجل حقه في تقرير مصيره، و إن تحقق جزء منه بفضل تضحيات قوافل من الشهداء في سبيل تحرير وطننا الغالي من نير الاستعمار البغيض، إلا أن حق تقرير المصير لم يكتمل بعد، فهو لا يقتصر فقط على إزالة الاستعمار و إنما يشمل كذلك حق شعبنا في اختيار النظام السياسي الذي يريده، و اختيار ممثليه في اقتراع عام حر، ديمقراطي و نزيه. و لكن أحلام الحرية و الديمقراطية سرعان ما تبخرت عبر أنظمة سلبت شعوبنا أبسط حقوقها، أنظمة انتصبت عبر انقلابات عسكرية، و شبه انقلابات عسكرية، وانتخابات تفتقر لأبسط المعايير الديمقراطية. إن ما جرى مؤخرا بموريطانيا، من انقلاب عسكري صريح ثم انقلاب عسكري ضمني بواجهة انتخابية، و هو ما حدث و يحدث في الجزائر، إن دل على شيء فإنما يدل على تقهقر الديمقراطية في مغربنا الكبير بمباركة إقليمية و دولية. لقد علمتنا التجربة ألا ننتظر شيئا من مجتمع دولي ظل طوال أكثر من عشرية واقفا يتفرج على تقتيل و تذبيح عشرات الآلاف من الجزائريين، ما دام مطمئن على مصالحه التي ترعاها أنظمتنا." جبهة القوى الاشتراكية الأمانة الوطنية الأمين الوطني المكلف بالقضايا المغاربية الجزائر، 02 أوت 2009 إلى السيد أحمد ولد داده الموضوع: تضامن مع النضال الديمقراطي في موريطانيا يشرفني، نيابة عن رئيس الحزب السيد "حسين آيت أحمد"، و عن أعضاء الأمانة الوطنية، و عن كل مناضلات و مناضلي جبهة القوى الاشتراكية، أن أرفع إليكم و إلى كل المناضلين الديمقراطيين في وطننا العزيز موريطانيا أسمى آيات العرفان و التقدير لنضالكم اليومي و الدؤوب من أجل "موريطانيا حرة و ديمقراطية". لقد ناضل أجيال و أجيال في وطننا المغاربي الكبير من أجل تمكين شعبنا من أجل حقه في تقرير مصيره، و إن تحقق جزء منه بفضل تضحيات قوافل من الشهداء في سبيل تحرير وطننا الغالي من نير الاستعمار البغيض، إلا أن حق تقرير المصير لم يكتمل بعد، فهو لا يقتصر فقط على إزالة الاستعمار و إنما يشمل كذلك حق شعبنا في اختيار النظام السياسي الذي يريده، و اختيار ممثليه في اقتراع عام حر، ديمقراطي و نزيه. و لكن أحلام الحرية و الديمقراطية سرعان ما تبخرت عبر أنظمة سلبت شعوبنا أبسط حقوقها، أنظمة انتصبت عبر انقلابات عسكرية، و شبه انقلابات عسكرية، وانتخابات تفتقر لأبسط المعايير الديمقراطية. إن ما جرى مؤخرا بموريطانيا، من انقلاب عسكري صريح ثم انقلاب عسكري ضمني بواجهة انتخابية، و هو ما حدث و يحدث في الجزائر، إن دل على شيء فإنما يدل على تقهقر الديمقراطية في مغربنا الكبير بمباركة إقليمية و دولية. لقد علمتنا التجربة ألا ننتظر شيئا من مجتمع دولي ظل طوال أكثر من عشرية واقفا يتفرج على تقتيل و تذبيح عشرات الآلاف من الجزائريين، ما دام مطمئن على مصالحه التي ترعاها أنظمتنا. إننا متيقنون أن ما حدث ليس من شأنه أن يثبط من عزائمكم أو يمس من روح النضال التي تغمركم، بل يجب أن يعطي هذا دفعا قويا لكل القوى الديمقراطية، أحزاب ونقابات ومجتمع مدني، من أجل أن تتوحد و تتكتل من أجل بناء بديل ديمقراطي من شأنه أن يخرج موريطانيا من الأزمة التي تعيشها. · من أجل موريطانيا حرة و ديمقراطية · من أجل وحدة المغرب الكبير · من أجل حق شعبنا في تقرير مصيره عن الأمانة الوطنية الأمين الوطني المكلف بالقضايا المغاربية أحمد بطاطاش في نفس القسم : السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية في حوار مع يومية ’’الخبر’’ 19 سبتمبر 2009 ’’لن نشارك في انتخابات مجلس الأمة والعدالة ساكتة عن الفضائح المالية’’
الجزائر تعيش مرحلة انتقال السلطة من العسكر إلى أصحاب الملايير والنفوذ " أن حالة الطوارئ وتفاقم التسيير العنيف للعلاقات السائدة في المجتمع فضلا عن ظاهرة الرشوة التي طالت مجموعة من النخبة، أضعف من مفعول الطبقة السياسية ونالت من مصداقيتها واستقلاليتها. لكن، نستطيع اليوم الفصل والتمييز بين نوعين من الأحزاب السياسية، من جهة تلك التي اختارت القرابة والاحتكاك مع السلطة قصد الاستفادة من مصالح مادية ومالية، ومن جهة أخرى هناك ـ وهم كثر ـ الذين اختاروا المقاومة والنضال بين أوساط الشعب لكن بصفوف متفرّقة. لكن هذه المسؤولية تقع على عاتق النخبة التي تتماطل في اختيار موقعها السياسي، فنجدها تنتظر أحيانا وتتأرجح وتتردّد أحيانا أخرى. ومن أجل دحر أغلال هذه المصيدة، يجب تطهير وتخليص الساحة السياسية من الأحزاب المخبرية التي أسست أصلا، لغرض واحد و هو خدمة النظام وموالاته، فمن واجبنا العمل من أجل بزوغ جيل آخر من النخبة السياسية."
“إلا أن الدكتور فخار كمال الدين يبقى تحت الرقابة القضائية بالرغم من أن الذين استعملوا كوسيلة لاتهامه قد نفوا في مقابلة مباشرة معه أمام قاضي التحقيق معرفتهم أصلا للدكتور فخار كمال الدين وشكرا.” “نشكر جميع الشخصيات الوطنية والدولية والمحامين والمناضلين والصحافيين والسياسيين والمنظمات الوطنية والدولية وجميع الإخوة والأخوات وكل من وقف وساعد على خلق هذا الجو الرائع من التضامن والتكافل والتكاتف مع القضايا العادلة، وليعلم الجميع أن هذا الضغط الهائل قد كان السبب الوحيد والمباشر في الإفراج على الدكتور.”
بيان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان - المكتب الولائي غرداية " وفي اجتماع حاشد مساء اليوم في مقر حزب جبهة القوى الاشتراكية فدرالية غرداية أكد جميع المناضلين والمتعاطفين عزمهم على مواصلة النضال السلمي والقانوني والتضحية أكثر من أي وقت مضى خاصة وأن حياة الدكتور في خطر بسبب إضرابه المفتوح عن الطعام. لهذا كله نرى انه من الواجب على جميع المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية والصحافة المستقلة والشخصيات الوطنية الوقوف والتضامن والعمل من أجل الإفراج الفوري عن الدكتور فخار كمال الدين."
|
|
|||||||||||||||
|
||||||||||||||||