|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
![]() تدهور صحة الدكتور فخار كمال الدين جراء إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي يواصل الدكتور فخار كمال الدين إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي مما بدأ يشكل خطرا على صحته وكان الدكتور فخار كمال الدين قد دخل في إضراب عن الطعام يوم الاثنين 15 جوان 2009 احتجاجا على التعدي الفاضح على حقوقه واعتقاله بدون أي سبب وبطريقة استعراضية في وسط مقر بلدية غرداية. جبهــة القــوى الإشـتــراكيـــــــــة F F S فدرالية غردايةحي باب جديد الهـاتف : 88/56/88/029 ص ب 182 بلغنم الإمايل :ffs47ghd@yahoo.fr:E-mail الثلاثاء 16 جوان 2008غرداية يوم تدهور صحة الدكتور فخار كمال الدين جراء إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي يواصل الدكتور فخار كمال الدين إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي مما بدأ يشكل خطرا على صحته وكان الدكتور فخار كمال الدين قد دخل في إضراب عن الطعام يوم الاثنين 15 جوان 2009 احتجاجا على التعدي الفاضح على حقوقه واعتقاله بدون أي سبب وبطريقة استعراضية في وسط مقر بلدية غرداية. قد بلغنا رسميا في آخر اتصال بالدكتور فخار كمال الدين الذي هو رهن الاعتقال، في طور التحقيق بمجلس قضاء غرداية أن السلطة تحاول وبشدة إلصاق تهمة مفبركة ومفضوحة، وهي تهمة الحرق ألعمدي لسيارة شرطة التي وقعت أواخر شهر فيفري الماضي وقد بنو اتهامهم للدكتور فخار كمال الدين حسب قولهم على شهادة أدلى بها احد المشتبهين بهم وهو المدعو "لمدهكل عمر" المعروف بسوابقه العدلية وبتعاطيه للمخدرات والكحول. وكانت السلطة قد شنت حربا على الديمقراطية والحريات والمناضلين في حقوق الإنسان والسياسيين المخلصين في ولاية غرداية وخاصة ضد نشطاء حزب جبهة القوى الاشتراكية منذ 2004 وهذا بفبركة أحداث غرداية 2004، واعتقال الدكتور فخار كمال الدين وأعضاء المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، ثم تلتها فبركة قضية الشاب محمد بابانجار الذي اتهم بجريمة قتل إبراهيم بازين مسؤول الهلال الأحمر، ثم طلبوا من المتهم وفي مقر الشرطة إلصاق التهمة بالدكتور فخار كمال الدين أو احد قياديي الحزب فلم يستجب لرغباتهم وهذا حسب تصريح المتهم أمام القاضي في مجلس قضاء المدية فكان جزائه الإعدام، ثم تلتها فبركة قضية حرق سيارة الهلال الأحمر الجزائري وإلصاق التهمة بقياديين في حزب جبهة القوى الاشتراكية وهم تحت الرقابة القضائية إلى يومنا هذا، ثم تلتها وبعد الانتخابات الرئاسية مباشرة حملة مضايقات واسعة ضد إطارات ومنتخبي الحزب بغرداية، وهذا بمطاردات و استدعاءات من طرف الشرطة ثم جاء اعتقال ثلاثة من أعضاء الحزب في بريان. هل هي محاولة لتوسيخ سمعة حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي ناضل منذ الاستقلال من اجل استرجاع حقوق المواطن المسلوبة ومن اجل ان يعيش المواطن الجزائري في عزة وكرامة حقيقية؟ هل تسعى السلطة بهذه الممارسات إلى التعفن وهذا ليكون لها المجال واسع للقضاء على كل عمل سياسي نضالي سلمي وقانوني كما هو الحال في بريان؟ هل هي خطة مدروسة وإستراتيجية لترهيب وقمع وتكميم أفواه جميع الجزائريين خاصة السياسيين المعارضين والنشطاء الحقوقيين؟ مهما كان الجواب فإن فدرالية حزب جبهة القوى الاشتراكية عازمة على المضي قدما في النضال السلمي والقانوني وبكل ما أوتيت من قوة وتجنيد الرأي العام المحلي والوطني والدولي الى غاية الافراج عن الدكتور فخار كمال الدين خاصة وهو في إضراب مفتوح عن الطعام. كما تدعوا الفدرالية جميع المواطنين والمناضلين والمتعاطفين الى التحلي بروح المسؤولية والى اليقظة لتفويت الفرصة على الذين يعملون لتعفين الأوضاع وضرب الاستقرار لتمرير مخططاتهم المفضوحة. الإمضاء: الامين الاول بالنيابة سوفغالم قاسم في نفس القسم : “في خضم هذا الواقع الراهن ، الذي تسيطر عليه تداعيات الأزمة العالمية الدائمة و تطغي علية أيضا إعادة رسم معالم العلاقات الدولية، إن المبادرات المدعمة للمسارات الانتقالية صوب الديمقراطية بقيت محتشمة و لم تعد تـشـكـل الأولـويـة. قد تنحصر في غالب الأحيان في”خطاباوات“و تصريحات”حسن نية“.” “تُعتبر بلادنا مثالا كبيرا، تتخبط من تداعيات هذا التصرف المُقلق لكي لا نقول المتضارب النابع من هذه القوى. كونها ضحية الحسابات و التوازنات الجيوسياسية الجهوية و حتى العالمية ، أضحت بلادنا ، عمقا استراتيجيا للبعض و ركيزة للآخرين.” "فأمامنا، سلطة متغطرسة، متعنتة في مناهضتها لمبدأ التعددية و حقوق الإنسان، فهي لا تقبل من أحزاب إلا الضالعين لها أو المجرّدة منها، من أي تواجد اجتماعي فعلي.
أما من حولنا، المجتمع يعيش مرحلة التفتت و الاندثار يوما بعد يوم. فنساء و رجال هذا الوطن، لم يعودوا يعرفون أو ربما لم يعودوا يريدون، ففي كل الأحوال، لا يستطيعون ممارسة السياسة.“”إننا نحمل طموحات لبلادنا و نصبوا إلى تحقيق التغيير الراديكالي و السلمي. لا يمكننا الاكتفاء فقط ، بتكسير خطابات النظام و فضح مناوراته، مكائده و احتيالا ته.“”إن الندوة الوطنية للتقييم الديمقراطي و الشفاف، كما نصت عليها قوانيننا الأساسية ، هي بمثابة فرصة مواتية للتقييم. فهي مناسبة لإيجاد الوسائل للعمل بأكثر ذكاء ، بأكثر رزانة و فاعلية."
السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية في حوار مع يومية ’’الخبر’’ 19 سبتمبر 2009 ’’لن نشارك في انتخابات مجلس الأمة والعدالة ساكتة عن الفضائح المالية’’
الجزائر تعيش مرحلة انتقال السلطة من العسكر إلى أصحاب الملايير والنفوذ " أن حالة الطوارئ وتفاقم التسيير العنيف للعلاقات السائدة في المجتمع فضلا عن ظاهرة الرشوة التي طالت مجموعة من النخبة، أضعف من مفعول الطبقة السياسية ونالت من مصداقيتها واستقلاليتها. لكن، نستطيع اليوم الفصل والتمييز بين نوعين من الأحزاب السياسية، من جهة تلك التي اختارت القرابة والاحتكاك مع السلطة قصد الاستفادة من مصالح مادية ومالية، ومن جهة أخرى هناك ـ وهم كثر ـ الذين اختاروا المقاومة والنضال بين أوساط الشعب لكن بصفوف متفرّقة. لكن هذه المسؤولية تقع على عاتق النخبة التي تتماطل في اختيار موقعها السياسي، فنجدها تنتظر أحيانا وتتأرجح وتتردّد أحيانا أخرى. ومن أجل دحر أغلال هذه المصيدة، يجب تطهير وتخليص الساحة السياسية من الأحزاب المخبرية التي أسست أصلا، لغرض واحد و هو خدمة النظام وموالاته، فمن واجبنا العمل من أجل بزوغ جيل آخر من النخبة السياسية."
رسالة الأمانة الوطنية إلى السيد أحمد ولد داده تصامنا مع نضالات الديمقراطيين الموريتانيين لأجل تقرير المصير " لقد ناضل أجيال و أجيال في وطننا المغاربي الكبير من أجل تمكين شعبنا من أجل حقه في تقرير مصيره، و إن تحقق جزء منه بفضل تضحيات قوافل من الشهداء في سبيل تحرير وطننا الغالي من نير الاستعمار البغيض، إلا أن حق تقرير المصير لم يكتمل بعد، فهو لا يقتصر فقط على إزالة الاستعمار و إنما يشمل كذلك حق شعبنا في اختيار النظام السياسي الذي يريده، و اختيار ممثليه في اقتراع عام حر، ديمقراطي و نزيه.
و لكن أحلام الحرية و الديمقراطية سرعان ما تبخرت عبر أنظمة سلبت شعوبنا أبسط حقوقها، أنظمة انتصبت عبر انقلابات عسكرية، و شبه انقلابات عسكرية، وانتخابات تفتقر لأبسط المعايير الديمقراطية. إن ما جرى مؤخرا بموريطانيا، من انقلاب عسكري صريح ثم انقلاب عسكري ضمني بواجهة انتخابية، و هو ما حدث و يحدث في الجزائر، إن دل على شيء فإنما يدل على تقهقر الديمقراطية في مغربنا الكبير بمباركة إقليمية و دولية. لقد علمتنا التجربة ألا ننتظر شيئا من مجتمع دولي ظل طوال أكثر من عشرية واقفا يتفرج على تقتيل و تذبيح عشرات الآلاف من الجزائريين، ما دام مطمئن على مصالحه التي ترعاها أنظمتنا."
“إلا أن الدكتور فخار كمال الدين يبقى تحت الرقابة القضائية بالرغم من أن الذين استعملوا كوسيلة لاتهامه قد نفوا في مقابلة مباشرة معه أمام قاضي التحقيق معرفتهم أصلا للدكتور فخار كمال الدين وشكرا.” “نشكر جميع الشخصيات الوطنية والدولية والمحامين والمناضلين والصحافيين والسياسيين والمنظمات الوطنية والدولية وجميع الإخوة والأخوات وكل من وقف وساعد على خلق هذا الجو الرائع من التضامن والتكافل والتكاتف مع القضايا العادلة، وليعلم الجميع أن هذا الضغط الهائل قد كان السبب الوحيد والمباشر في الإفراج على الدكتور.”
بيان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان - المكتب الولائي غرداية " وفي اجتماع حاشد مساء اليوم في مقر حزب جبهة القوى الاشتراكية فدرالية غرداية أكد جميع المناضلين والمتعاطفين عزمهم على مواصلة النضال السلمي والقانوني والتضحية أكثر من أي وقت مضى خاصة وأن حياة الدكتور في خطر بسبب إضرابه المفتوح عن الطعام. لهذا كله نرى انه من الواجب على جميع المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية والصحافة المستقلة والشخصيات الوطنية الوقوف والتضامن والعمل من أجل الإفراج الفوري عن الدكتور فخار كمال الدين."
|
|
|||||||||||||||
|
||||||||||||||||