مرحبا بكم للموقع الرسمي
لحزب القوى الإشتراكية
Front des Forces Socialistes - Site Officiel عضو في الإشتراكية العالمية

 
  جبهة القوى الإشتراكية  
Front des Forces Socialistes
Front des Forces Socialistes
Version Française du site إتصل بنا خيط الإعلام للموقع
أنتم هنا : كل الأخبار >> عربي
2009/06/08
متابعات ومضايقات بوليسية بالجملة ضد إطارات ومنتخبي الأفافاس بغرداية

“بالعكس من ذلك تماما، فكل مازادت السلطة من مثل هذه الممارسات الدنيئة كشفت عن وجهها الحقيقي أمام كل المواطنين والصحافة المستقلة والرأي العامالوطني والدولي وزادت من عزيمة وإصرار المناضلين الحقيقيين للعمل والنضال المتواصل للتغيير الجذري لهذا النظام ولاستعادة الحقوق والتمتع بالحريا تالفردية والجماعية في ظل الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان”



بدأت اليوم حملة واسعة من التحرشات والمضايقات البوليسية ضد إطارات ومنتخبي ومناضلي حزب جبهة القوى الاشتراكية لفدرالية غرداية وكذلك توجيه استدعاءات بالجملة لهم للمثول أمام الشرطة القضائية، دون ذكر السبب أو التهمة الموجهة لهم.
 
وياتي هذا بعد الإضراب الناجح الذي شهدته مدينة غرداية يوم 01 جوان 2009، تضامنا مع الشاب المظلوم محمد بابانجار وتعبيرا عن سخط وغضب مواطني غرداية من اللاعدالة والظلم والقهر والتعذيب الجسدي والنفسي المستمر على هذا الشاب، وقد كانت الاستجابة واسعة لهذا الإضراب بنسب متفاوتة بأحياء غرداية، بالرغم من العمل المخابراتي والمؤامراتي من السلطة المحلية لمحاولة كسر الإضراب وهذا باستعمال أسلوب جديد يتمثل في إعطاء أوامر لأذنابها المعروفين وهم ما يسمى “بالأعيان” الذين عينتهم ووظفتهم السلطة كممثلين للشعب بدلا من المنتخبين الشرعيين، وهذا في خرق صارخ للدستور ولكل القوانين، ليكونوا الوسيلة المثلى لكسر كل مطالبة بالحقوق ولتمرير خطاب السلطة ومخططاتها وهذا ما أكده الوزير المنتدب “دحو ولد قابية” في تصريحاته الأخيرة في تامنراست.
 
وتأتي هذه الممارسات بعد أن فشلت السلطة في كسر التيار الاحتجاجي الديمقراطي السلمي، المتواجد في غرداية و المتمثل في مناضلي حزب جبهة القوى الاشتراكية والناشطين في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك فيما صار يعرف ب ”أحداث غرداية 2004، حيث أصدر آنذاك جهاز العدالة أوامر بالقبض ضد إطارات التيار المذكور أعلاه دون أي دليل أو حتى إتباع الإجراءات القانونية المطبقة في مثل هذه الحالات، والذين سلموا أنفسهم ثم صدرت ضدهم أحكام بالسجن النافذ متفاوتة المدة، ثم تلتها القضية المفبركة ضد الشاب محمد بابا نجار المحكوم عليه بالإعدام سابقا، والذي حاولت السلطة جره الى إلصاق تهمة التحريض على القتل لأحد إطارات حزب الأفافاس وهذا ما صرح به محمد بابانجار أمام القاضي في المحاكمة الأخيرة بمجلس قضاءالمدية، ولكن دون جدوى.
 
هل تظن السلطة أنها باستعمالها مثل هذه الممارسات والمضايقات لتخويف وتكميم أفواه كل الناشطين الحقوقيين والمعارضين السياسيين؟؟ وبالتالي ستمضي قدما نحو الدكتاتورية المطلقة وخاصة بعد تعديل الدستور و نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
 
 

بل بالعكس من ذلك تماما، فكل مازادت السلطة من مثل هذه الممارسات الدنيئة كشفت عن وجهها الحقيقي أمام كل المواطنين والصحافة المستقلة والرأي العامالوطني والدولي وزادت من عزيمة وإصرار المناضلين الحقيقيين للعمل والنضال المتواصل للتغيير الجذري لهذا النظام ولاستعادة الحقوق والتمتع بالحريا تالفردية والجماعية في ظل الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.
 
 
 
 

 
 
 
 

الإمضاء
 

د. فخار كمال الدين
 
 
 

 



في نفس القسم :
الصفحات - 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |... -

  2010/03/11
 حسين آيت أحمد إلى المجلس الوطني :“لا تــوجـد حـتـمـيـــة تـاريـخـيـــة و الـحـلـول مـتـوفـــرة”

“في خضم هذا الواقع الراهن ، الذي تسيطر عليه تداعيات الأزمة العالمية الدائمة و تطغي علية أيضا إعادة رسم معالم العلاقات الدولية، إن المبادرات المدعمة للمسارات الانتقالية صوب الديمقراطية بقيت محتشمة و لم تعد تـشـكـل الأولـويـة. قد تنحصر في غالب الأحيان في”خطاباوات“و تصريحات”حسن نية“.”

“تُعتبر بلادنا مثالا كبيرا، تتخبط من تداعيات هذا التصرف المُقلق لكي لا نقول المتضارب النابع من هذه القوى. كونها ضحية الحسابات و التوازنات الجيوسياسية الجهوية و حتى العالمية ، أضحت بلادنا ، عمقا استراتيجيا للبعض و ركيزة للآخرين.”

"فأمامنا، سلطة متغطرسة، متعنتة في مناهضتها لمبدأ التعددية و حقوق الإنسان، فهي لا تقبل من أحزاب إلا الضالعين لها أو المجرّدة منها، من أي تواجد اجتماعي فعلي. أما من حولنا، المجتمع يعيش مرحلة التفتت و الاندثار يوما بعد يوم. فنساء و رجال هذا الوطن، لم يعودوا يعرفون أو ربما لم يعودوا يريدون، ففي كل الأحوال، لا يستطيعون ممارسة السياسة.“”إننا نحمل طموحات لبلادنا و نصبوا إلى تحقيق التغيير الراديكالي و السلمي. لا يمكننا الاكتفاء فقط ، بتكسير خطابات النظام و فضح مناوراته، مكائده و احتيالا ته.“”إن الندوة الوطنية للتقييم الديمقراطي و الشفاف، كما نصت عليها قوانيننا الأساسية ، هي بمثابة فرصة مواتية للتقييم. فهي مناسبة لإيجاد الوسائل للعمل بأكثر ذكاء ، بأكثر رزانة و فاعلية."

  2009/09/19
 كريم طابو: “الجزائر دخلت مرحلة أزمة سياسية وأخلاقية”

السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية في حوار مع يومية ’’الخبر’’ 19 سبتمبر 2009

’’لن نشارك في انتخابات مجلس الأمة والعدالة ساكتة عن الفضائح المالية’’ الجزائر تعيش مرحلة انتقال السلطة من العسكر إلى أصحاب الملايير والنفوذ

" أن حالة الطوارئ وتفاقم التسيير العنيف للعلاقات السائدة في المجتمع فضلا عن ظاهرة الرشوة التي طالت مجموعة من النخبة، أضعف من مفعول الطبقة السياسية ونالت من مصداقيتها واستقلاليتها. لكن، نستطيع اليوم الفصل والتمييز بين نوعين من الأحزاب السياسية، من جهة تلك التي اختارت القرابة والاحتكاك مع السلطة قصد الاستفادة من مصالح مادية ومالية، ومن جهة أخرى هناك ـ وهم كثر ـ الذين اختاروا المقاومة والنضال بين أوساط الشعب لكن بصفوف متفرّقة.

لكن هذه المسؤولية تقع على عاتق النخبة التي تتماطل في اختيار موقعها السياسي، فنجدها تنتظر أحيانا وتتأرجح وتتردّد أحيانا أخرى. ومن أجل دحر أغلال هذه المصيدة، يجب تطهير وتخليص الساحة السياسية من الأحزاب المخبرية التي أسست أصلا، لغرض واحد و هو خدمة النظام وموالاته، فمن واجبنا العمل من أجل بزوغ جيل آخر من النخبة السياسية."

  2009/08/03
  من أجل موريطانيا حرة و ديمقراطية - من أجل وحدة المغرب الكبير - من أجل حق شعبنا في تقرير مصيره

رسالة الأمانة الوطنية إلى السيد أحمد ولد داده تصامنا مع نضالات الديمقراطيين الموريتانيين لأجل تقرير المصير

" لقد ناضل أجيال و أجيال في وطننا المغاربي الكبير من أجل تمكين شعبنا من أجل حقه في تقرير مصيره، و إن تحقق جزء منه بفضل تضحيات قوافل من الشهداء في سبيل تحرير وطننا الغالي من نير الاستعمار البغيض، إلا أن حق تقرير المصير لم يكتمل بعد، فهو لا يقتصر فقط على إزالة الاستعمار و إنما يشمل كذلك حق شعبنا في اختيار النظام السياسي الذي يريده، و اختيار ممثليه في اقتراع عام حر، ديمقراطي و نزيه. و لكن أحلام الحرية و الديمقراطية سرعان ما تبخرت عبر أنظمة سلبت شعوبنا أبسط حقوقها، أنظمة انتصبت عبر انقلابات عسكرية، و شبه انقلابات عسكرية، وانتخابات تفتقر لأبسط المعايير الديمقراطية. إن ما جرى مؤخرا بموريطانيا، من انقلاب عسكري صريح ثم انقلاب عسكري ضمني بواجهة انتخابية، و هو ما حدث و يحدث في الجزائر، إن دل على شيء فإنما يدل على تقهقر الديمقراطية في مغربنا الكبير بمباركة إقليمية و دولية. لقد علمتنا التجربة ألا ننتظر شيئا من مجتمع دولي ظل طوال أكثر من عشرية واقفا يتفرج على تقتيل و تذبيح عشرات الآلاف من الجزائريين، ما دام مطمئن على مصالحه التي ترعاها أنظمتنا."

  2009/06/16
 إطلاق ســراح الدكـتـور فــخــار كــمـــال الــديــــن مع بقائه تحت الرقابة القضائية

“إلا أن الدكتور فخار كمال الدين يبقى تحت الرقابة القضائية بالرغم من أن الذين استعملوا كوسيلة لاتهامه قد نفوا في مقابلة مباشرة معه أمام قاضي التحقيق معرفتهم أصلا للدكتور فخار كمال الدين وشكرا.”

“نشكر جميع الشخصيات الوطنية والدولية والمحامين والمناضلين والصحافيين والسياسيين والمنظمات الوطنية والدولية وجميع الإخوة والأخوات وكل من وقف وساعد على خلق هذا الجو الرائع من التضامن والتكافل والتكاتف مع القضايا العادلة، وليعلم الجميع أن هذا الضغط الهائل قد كان السبب الوحيد والمباشر في الإفراج على الدكتور.”

  2009/06/16
 تدهور صحة الدكتور فخار كمال الدين جراء إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي
يواصل الدكتور فخار كمال الدين إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي مما بدأ يشكل خطرا على صحته وكان الدكتور فخار كمال الدين قد دخل في إضراب عن الطعام يوم الاثنين 15 جوان 2009 احتجاجا على التعدي الفاضح على حقوقه واعتقاله بدون أي سبب وبطريقة استعراضية في وسط مقر بلدية غرداية.

الصفحات - 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |... -
إبحث هذا الموقع
سجل نفسك في رسائلنا















  جبهة القوى الإشتراكية كلَ الحقوق 2003/2006 - جبهة القوى الإشتراكية  
  العنوان : 56 شارع سويداني بوجمعة - المرادية الجزائر العاصمة
الهاتف +213 (0)21 69 41 41
الفاكس +213 (0)21 48 45 54
تصميم و إنجاز نات ستوديو