مرحبا بكم للموقع الرسمي
لحزب القوى الإشتراكية
Front des Forces Socialistes - Site Officiel عضو في الإشتراكية العالمية

 
  جبهة القوى الإشتراكية  
Front des Forces Socialistes
Front des Forces Socialistes
Version Française du site إتصل بنا خيط الإعلام للموقع
أنتم هنا : كل الأخبار >> عربي
2009/02/14
كريم طابو: “بات من المؤكد أن الاقتراع العام غير موجود في الجزائر”

السكريتير الأول السيد كريم طابو في حوار أدلى به للجريدة الإلكترونية : www.tsa-algerie.com - “كل شيء عن الجزائر”،

“المقاطعة النشطة و العملية هو موقف رفض الرضوخ و الاستسلام و بصفة خاصة موقف وفاء للكفاح الديمقراطي. الحاصل أن جبهة القوى الاشتراكية تؤكد على موقفها المتخندق مع أغلبية الجزائريين الذين يرفضون الافتراء و الانقلاب.”

“يدرك كل جزائري أن مؤسسات الجزائر ليست منتدى للنقاش و لا هي هيئات قرار. توظف هذه المؤسسات كواجهة لإلهاء الموظفين وهي شبيهة بمقصورة الهزل تتشكل أساسا من طالبي الامتيازات في حين توجد حقيقة السلطة خارج الأطر المؤسساتية و لا تخضع لأية رقابة.”


 


 

 

أجرت الحوار صونية الياس 13 – 02 - 2009 
 
يقدم السكرتير الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية في هذا الحوار الذي خص به "كل شيء عن الجزائر" تفاصيل عن الخطوات العملية التي سيقوم بها الحزب في الأيام القادمة في إطار المقاطعة النشطة للاستحقاق الرئاسي القادم. ويتحدث كذلك على خيارات الحزب و المبادرة التي أطلقتها الشخصيات الثلاث (حسن ايت احمد، عبد الحميد مهري و مولود حمروش) وعن فتح الحدود البرية مع المغرب... 
 
 
الحوار الكامل
 
كريم طابو: مقاطعة الانتخابات الرئاسية بطريقة نشطة هو تأكيد لخيارات حزب جبهة القوى الاشتراكية للبقاء إلى جانب الجماهير و البقاء وفيا للمبادئ الديمقراطية التي ناضل الحزب دوما من اجلها. يرجع الطابع النشط و العملي لهذه المقاطعة قبل كل شيء إلى العمل الميداني مع رفض شعبي للاستسلام للضغوط "الأحادية" و الإجماع الذي يعمل النظام على فرضه على الجزائريين. المقاطعة النشطة و العملية هو موقف رفض الرضوخ و الاستسلام و بصفة خاصة موقف وفاء للكفاح الديمقراطي. الحاصل أن جبهة القوى الاشتراكية تؤكد على موقفها المتخندق مع أغلبية الجزائريين الذين يرفضون الافتراء و الانقلاب.
 

عمليا كيف سترتبون هذه المقاطعة النشطة؟
يتعلق الأمر بالقيام بنشاطات و تظاهرات لتحسيس الرأي العام الوطني و الدولي من جهة و المساهمة مع قوى التغيير في وضع الآليات الضرورية من جهة أخرى. في هذا المنحى، نعتزم الاتصال بالسفارات و حكومات الدول الشريكة مع الجزائر و المنظمات غير الحكومية و الأحزاب السياسية الشقيقة في الأممية الاشتراكية و الجمعيات و الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج.نعتزم أن ننظم على المستوى الوطني عملا جواريا على شكل قافلة تحسيسية، تجمعات و ندوات لوضع الأسس الحقيقية لجبهة سياسية و مواطنة ضد الشكل الجديد للستالينية. 
 
 
قاطعتم أكثر من مرة الانتخابات. ألا تخشون أن يتهمونكم بالخوف من مواجهة صناديق الاقتراع؟ 
الخوف هي فكرة تبثها المخابرات التي تريد تمرير رسالة مفادها أن الذي يرفض التواطؤ مع الانحلال و التقهقر يخاف مواجهة المنافسات الانتخابية. وهنا أود أن أشير إلى نقطتين في غاية من الأهمية:
 أولا، يدرك كل جزائري أن مؤسسات الجزائر ليست منتدى للنقاش و لا هي هيئات قرار. توظف هذه المؤسسات كواجهة لإلهاء الموظفين وهي شبيهة بمقصورة الهزل تتشكل أساسا من طالبي الامتيازات في حين توجد حقيقة السلطة خارج الأطر المؤسساتية و لا تخضع لأية رقابة. و بالتالي على كل واحد منا أن يختار: إما أن يحافظ على مصداقيته لدى الجماهير أي جعل إعادة الاستثمار المستديم في السياسة ممكنا و إما أن يقبل أن يتم تجنيده في القاعة البيضاوية أو بالأحرى في "المطعم الوطني" و بالتالي الاستثمار في منطق المحاباة و التعيين.
ثانيا بات من المؤكد أن الاقتراع العام غير موجود في الجزائر. ويكفي ذكر مثالين: كانت الجزائر العاصمة يوم الخميس الماضي في وضع أشبه بحالة طوارئ. الطرق مغلقة على المارة، الإدارة في حالة تأهب قصوى وكل وسائل الدولة تم تسخيرها لخدمة رجل واحد سيعلن رسميا عن ترشحه للانتخابات. المثال الثاني، الفرق المسماة رسميا "فرق تحسيس الناخبين" و التي لها صلاحيات الميليشيات، هي المكلفة ليس بالدعاية فحسب بل كذلك باضطهاد الجماهير. و كي نكتفي ببعض الإشارات عن اقتراع افريل القادم، نذكر تصريح بلخادم حول نسبة المشاركة و عودة اويحيى، رئيس صناعة التزوير، إلى الحكومة. و بما أن كلاهما يتولى منصب في الدولة كان من المفروض أن يلتزم كل واحد منهما بأدنى الأخلاقيات.و مع ذلك من واجبي تصحيح فكرة أن جبهة القوى الاشتراكية متخصصة في المقاطعة. مقدار عدد الاستحقاقات التي شارك فيها الحزب تساوي عدد المواعيد الانتخابية التي قاطعها. فقد شارك في الانتخابات التشريعية في 1991 و 1997 و الانتخابات الرئاسية لسنة 1999 و المحلية سنة 2002 و الانتخابات الجزئية سنة 2005 و المحلية في 2007. في حين قاطع الحزب الانتخابات الرئاسية في 1995 و 2004 و الانتخابات التشريعية في 2002 و 2004. خيار المقاطعة أو المشاركة بالنسبة لنا يستوجب تقييم آثار ذلك على الديمقراطية و الشعب. 
 
لكن و مع ما تؤاخذون به السلطة، شاركت في الانتخابات المحلية. أليس هناك تناقض في ذلك؟ 
تناقض؟ طبعا. نحن في بلد يخالف المألوف. ما أود أن أبرزه أن هناك فرق بين المؤسسات الوطنية، التي في عملها و تشكيلاتها، أصبحت مؤسسات جوارية مع النظام و المؤسسات المحلية التي بقيت فضاءات قريبة من الجماهير. نحن، بصفتنا حركة مقاومة، نشارك في الانتخابات المحلية كي نمنع المافيا المحلية، اليد الطويلة للنظام، من الاستحواذ على بعض المناطق. كما تعرفون، تعتبر المؤسسات (الجماعات) المحلية خلايا قاعدية للدولة و نحاول حماية هذا النسيج من خطر المد المافياوي الشبيه بالسرطان. نحن واعون بصعوبة مواجهة السرطان فهو يتطلب أكثر من تطبيب كيمياوي-سياسي و تضحيات جسام و التزام دائم لتجنب العدوى. المحافظة على منتدى الحوار المحلي، ألا وهو المجلس المحلي، هي إحدى وسائل المحافظة على المكسب الديمقراطي الهزيل.

في لائحتكم تقولون إن الشعب ينتظر مشروعا بديلا. ولكن تجدون أنفسكم اليوم في خندق الأحزاب التي ترفض هذه الانتخابات. متى يظهر بديل ديمقراطي موحد؟ 

وًجه الأفافاس في لائحته نداء إلى قوى التغيير و هو النداء الذي من خلاله يطمح الافافاس في الحوار من أجل استعادة الثقة مع الشعب. لأن الحزب يعتبر أن السياسة هي عقد عمومي يجب أن تستجيب فيه قوى التغيير لصيغة مثلى جامعة ديمقراطية يمكن لنا أن نلخصها في توافر بعض الشروط: 

1) الاستقلالية في التفكير والقرار
2) وضع الحد للو لاءات والتوافقات التحتية والعودة إلى بناء منهجيات وحركيات مبنية على تعبئة الشعب. لقد أدهشني كفاح القضاة في أفغانستان والمحامين في مصر والفلاحين في بوليفيا ومقاومة النساء والرجال لإسرائيل. قوى التغيير تتمثل في الأطباء، المحامين، الطلبة، الصحفيين، مناضلي حقوق الإنسان الذين يرفضون الدوس على الكرامة والذين، كل في موقعه المهني، في مكان عمله يقاوم. اليوم توجد حركة غضب غير مهيكلة على السياسيين والنخبة المقاومة للتوافقات لتجعل منها طاقة سياسية. ينبغي التخلي عن الاستعمال المفرط للمفاهيم وترك تحالفات الصدفة والوفاقات الشعبوية. وينبغي أيضا الخروج من منطق التحالفات ذات الخلفية العرقية والقبلية. نحن مستعدون في الافافاس للعمل مع كل الفاعلين السياسيين والاجتماعيين المستقلين الذين يشاطروننا قيمنا ومبادئنا وأهدافنا بكلمة مختصرة يتحدثون نفس اللغة معنا.
 

الأفافاس يتحاور مع حمروش ومهري بالرغم من أنهما ينتميان إلى النظام...
أفسر الشخصيات الثلاثة بأن ثلاث تجارب التـقت، ثلاثة مسالك مختلفة، حول نداء مشترك لدمقرطة الدولة والمجتمع. مبادرة الثلاثة هي جمع لرأي معارض للنظام مجسد من طرف أيت احمد بتجربة تسيير لمشروع إصلاح مجسد من طرف حمروش والثالثة تستمد جذورها من ثقافة التوافق لمحاولة بناء مستقبل مبني على الوحدة الوطنية والنقاش الهادئ والبديل الديمقراطي. هذه المبادرة التي تتجاوز المواعيد الانتخابية لابد أن تبقى مفتوحة لكل شخص يشاطر مضمونها وأهدافها المعلنة. لقد أوضح مهري أن النداء هو نداء من أجل المبادرة.

ناديتم في المدة الأخيرة بفتح الحدود مع المغرب... 

من المؤسف أن نرى المنطقة المغاربية تبقى المنطقة الوحيدة في العالم التي لم تتوحد. مسالة إعادة فتح الحدود مهمة والافافاس يطالب بعودة الحق في تنقل الأشخاص فورا. هذه الحدود مغلقة على المواطنين. ألا تعرفون أن المافيا ليس لها حدود والمتنقلين ورجال الأعمال من كل الأنحاء لم يضرهم قط غلق الحدود؟ التعنت في وضع الحواجز بين الشعوب التي كانت موحدة تحت الاستعمار هو فعل أقبح من الاستعمار ذاته.
 

متى سنرى أيت احمد في الجزائر؟ 
وجود أيت احمد في الجزائر يقاس بالجدوى السياسي وإمكانية العمل. بالطبع أيت احمد مستعد للقيام بنشاطات والاضطلاع بعمل جاد والمشاركة في كل مبادرة جادة ومسؤولة من أجل التغيير الديمقراطي.

 



في نفس القسم :
الصفحات - 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |... -

  2009/09/19
 كريم طابو: “الجزائر دخلت مرحلة أزمة سياسية وأخلاقية”

السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية في حوار مع يومية ’’الخبر’’ 19 سبتمبر 2009

’’لن نشارك في انتخابات مجلس الأمة والعدالة ساكتة عن الفضائح المالية’’ الجزائر تعيش مرحلة انتقال السلطة من العسكر إلى أصحاب الملايير والنفوذ

" أن حالة الطوارئ وتفاقم التسيير العنيف للعلاقات السائدة في المجتمع فضلا عن ظاهرة الرشوة التي طالت مجموعة من النخبة، أضعف من مفعول الطبقة السياسية ونالت من مصداقيتها واستقلاليتها. لكن، نستطيع اليوم الفصل والتمييز بين نوعين من الأحزاب السياسية، من جهة تلك التي اختارت القرابة والاحتكاك مع السلطة قصد الاستفادة من مصالح مادية ومالية، ومن جهة أخرى هناك ـ وهم كثر ـ الذين اختاروا المقاومة والنضال بين أوساط الشعب لكن بصفوف متفرّقة.

لكن هذه المسؤولية تقع على عاتق النخبة التي تتماطل في اختيار موقعها السياسي، فنجدها تنتظر أحيانا وتتأرجح وتتردّد أحيانا أخرى. ومن أجل دحر أغلال هذه المصيدة، يجب تطهير وتخليص الساحة السياسية من الأحزاب المخبرية التي أسست أصلا، لغرض واحد و هو خدمة النظام وموالاته، فمن واجبنا العمل من أجل بزوغ جيل آخر من النخبة السياسية."

  2009/08/03
  من أجل موريطانيا حرة و ديمقراطية - من أجل وحدة المغرب الكبير - من أجل حق شعبنا في تقرير مصيره

رسالة الأمانة الوطنية إلى السيد أحمد ولد داده تصامنا مع نضالات الديمقراطيين الموريتانيين لأجل تقرير المصير

" لقد ناضل أجيال و أجيال في وطننا المغاربي الكبير من أجل تمكين شعبنا من أجل حقه في تقرير مصيره، و إن تحقق جزء منه بفضل تضحيات قوافل من الشهداء في سبيل تحرير وطننا الغالي من نير الاستعمار البغيض، إلا أن حق تقرير المصير لم يكتمل بعد، فهو لا يقتصر فقط على إزالة الاستعمار و إنما يشمل كذلك حق شعبنا في اختيار النظام السياسي الذي يريده، و اختيار ممثليه في اقتراع عام حر، ديمقراطي و نزيه. و لكن أحلام الحرية و الديمقراطية سرعان ما تبخرت عبر أنظمة سلبت شعوبنا أبسط حقوقها، أنظمة انتصبت عبر انقلابات عسكرية، و شبه انقلابات عسكرية، وانتخابات تفتقر لأبسط المعايير الديمقراطية. إن ما جرى مؤخرا بموريطانيا، من انقلاب عسكري صريح ثم انقلاب عسكري ضمني بواجهة انتخابية، و هو ما حدث و يحدث في الجزائر، إن دل على شيء فإنما يدل على تقهقر الديمقراطية في مغربنا الكبير بمباركة إقليمية و دولية. لقد علمتنا التجربة ألا ننتظر شيئا من مجتمع دولي ظل طوال أكثر من عشرية واقفا يتفرج على تقتيل و تذبيح عشرات الآلاف من الجزائريين، ما دام مطمئن على مصالحه التي ترعاها أنظمتنا."

  2009/06/16
 إطلاق ســراح الدكـتـور فــخــار كــمـــال الــديــــن مع بقائه تحت الرقابة القضائية

“إلا أن الدكتور فخار كمال الدين يبقى تحت الرقابة القضائية بالرغم من أن الذين استعملوا كوسيلة لاتهامه قد نفوا في مقابلة مباشرة معه أمام قاضي التحقيق معرفتهم أصلا للدكتور فخار كمال الدين وشكرا.”

“نشكر جميع الشخصيات الوطنية والدولية والمحامين والمناضلين والصحافيين والسياسيين والمنظمات الوطنية والدولية وجميع الإخوة والأخوات وكل من وقف وساعد على خلق هذا الجو الرائع من التضامن والتكافل والتكاتف مع القضايا العادلة، وليعلم الجميع أن هذا الضغط الهائل قد كان السبب الوحيد والمباشر في الإفراج على الدكتور.”

  2009/06/16
 تدهور صحة الدكتور فخار كمال الدين جراء إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي
يواصل الدكتور فخار كمال الدين إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي مما بدأ يشكل خطرا على صحته وكان الدكتور فخار كمال الدين قد دخل في إضراب عن الطعام يوم الاثنين 15 جوان 2009 احتجاجا على التعدي الفاضح على حقوقه واعتقاله بدون أي سبب وبطريقة استعراضية في وسط مقر بلدية غرداية.

  2009/06/15
 المناضل البارز الدكتور “فخار كمال الدين” في إضراب عن الطعام بعد اعتقاله اليوم

بيان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان - المكتب الولائي غرداية

" وفي اجتماع حاشد مساء اليوم في مقر حزب جبهة القوى الاشتراكية فدرالية غرداية أكد جميع المناضلين والمتعاطفين عزمهم على مواصلة النضال السلمي والقانوني والتضحية أكثر من أي وقت مضى خاصة وأن حياة الدكتور في خطر بسبب إضرابه المفتوح عن الطعام.

لهذا كله نرى انه من الواجب على جميع المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية والصحافة المستقلة والشخصيات الوطنية الوقوف والتضامن والعمل من أجل الإفراج الفوري عن الدكتور فخار كمال الدين."

الصفحات - 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |... -
إبحث هذا الموقع
سجل نفسك في رسائلنا















  جبهة القوى الإشتراكية كلَ الحقوق 2003/2006 - جبهة القوى الإشتراكية  
  العنوان : 56 شارع سويداني بوجمعة - المرادية الجزائر العاصمة
الهاتف +213 (0)21 69 41 41
الفاكس +213 (0)21 48 45 54
تصميم و إنجاز نات ستوديو